عيدودي يحلل دور “إمارة المؤمنين” في هندسة الأمن الروحي بالمغرب ونشر النموذج الديني عالميًا

حجم الخط:

في حلقة من بودكاست “هبة” على هبة بريس، قدم الباحث عبد النبي عيدودي قراءة تحليلية معمقة لإصلاح الحقل الديني بالمغرب، مبرزًا دور مؤسسة إمارة المؤمنين كركيزة أساسية في هذه التحولات.

وفقًا لعيدودي، لا تمثل إمارة المؤمنين في السياق المغربي مجرد استمرارية تاريخية، بل مؤسسة دستورية تضمن وحدة المرجعية الدينية وتحمي الثوابت من التسييس، متجسدة في شخص الملك محمد السادس بصفته أميرًا للمؤمنين.

وأشار الباحث إلى أن ورش إعادة هيكلة الحقل الديني لم يكن رد فعل ظرفيًا، بل رؤية استراتيجية لتحصين الأمن الروحي للمغاربة، مع تسريع وتيرة الإصلاح بعد أحداث الألفية الثالثة، وشمل ذلك إعادة هيكلة المجالس العلمية وتعزيز دور المجلس العلمي الأعلى.

كما تطرق عيدودي إلى دور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة، الذي يتبنى بعدًا دبلوماسيًا دينيًا بتكوين أئمة مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى تركيزه على علوم الشريعة والعلوم الاجتماعية ومكافحة التطرف، معتمدًا على الثوابت الدينية المغربية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً