أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء في دافوس، أن المغرب يبرهن على عدم وجود تعارض بين الطموح الاجتماعي والمصداقية الاقتصادية، وذلك بتوجيهات ملكية سامية.
وخلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، أشار أخنوش إلى أن المملكة اختارت حماية المواطنين أولاً، والقيام بإصلاحات عميقة، من خلال إرساء درع اجتماعي لمواجهة تداعيات الأزمات، حيث تم تخصيص أكثر من 13 مليار دولار لتثبيت أسعار المواد الأساسية، و1.7 مليار دولار لحماية الأسر من ارتفاع فواتير الماء والكهرباء.
وأوضح أخنوش أن هذه السياسات ساهمت في خفض التضخم، والحفاظ على النمو، بالإضافة إلى تقليل العجز والمديونية. وشدد على أن الاقتصاد القوي والمرن هو الأساس لتمويل ورش الدولة الاجتماعية. كما أشار إلى تعميم التأمين الصحي، وإطلاق برنامج الدعم الاجتماعي، مع زيادة ميزانية قطاعي الصحة والتعليم.
وأبرز أخنوش أن المغرب عزز مكانته كمنصة لوجستية كبرى، وتصدر في مجال الطاقة المتجددة، مؤكداً على أهمية الوضوح السياسي للاستثمار. وتطرق إلى تنظيم المغرب وإسبانيا والبرتغال لكأس العالم 2030، معتبراً إياها رمزية رياضية واقتصادية وحضارية، وذكر أيضاً تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم (كان 2025).

0 تعليقات الزوار