صناع محتوى يواجهون “ميستر كبيدة” بعد إساءته لمدينة وجدة وسكانها

حجم الخط:

أثار صانع المحتوى عمر الإدريسي، المعروف بـ”ميستر كبيدة”، موجة استنكار واسعة بعد تصريحات اعتبرت مسيئة لمدينة وجدة وسكانها، متجاوزًا بذلك حدود النقد الشخصي.

وُصفت تصريحات الإدريسي بـ”الإفلاس الأخلاقي” من قبل البعض، وذلك لاستخدامه ألفاظًا اعتبرت مهينة بحق المدينة وأهلها، مما أثار غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

في المقابل، تصاعدت ردود الفعل من صناع المحتوى واليوتيوبرز المغاربة، الذين شكلوا جبهة موحدة للدفاع عن سمعة وجدة. وركزت التعليقات على رفض الإساءة لأهل المدينة، معتبرين أن الإدريسي يعاني من “فوبيا” تجاه كل ما يمت بصلة لطليقته، ويدفعه ذلك لمهاجمة المدينة التي نشأت فيها.

لم يقتصر الانتقاد على الإساءة لوجدة، بل امتد ليشمل نمط حياة الإدريسي بعد الطلاق، حيث اعتبر نشطاء اختياره للعيش في دول شرق آسيا ونشره لمحتوى “مثير للجدل” بمثابة تحويل للعقد الشخصية إلى وقود للكراهية. وأكد محللون أن رسالة المتابعين واضحة: “ابدأ بإصلاح وضعك الشخصي والأخلاقي قبل مهاجمة الآخرين”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً