مقتل مغاربة بالجزائر: هل أراد العسكر الانتقام من ميناء الناظور؟

حجم الخط:

لم يكن اجتماع الملك محمد السادس حول مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط مجرد حدث اقتصادي، بل لحظة سياسية واضحة المعالم، تؤكد استمرار المغرب في مسيرة التنمية المستدامة.

هذا الميناء الضخم، الذي تبلغ استثماراته 51 مليار درهم، ليس مجرد منشأة بحرية، بل يمثل رؤية ملكية طموحة تهدف إلى ربط الاقتصاد الوطني بالعالم، وتحويل الموقع الجغرافي للمملكة إلى مركز استراتيجي للتجارة والطاقة.

في المقابل، وبعد ساعات من إعلان الديوان الملكي عن المشروع، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، واصفة إياهم بـ”مهربين مسلحين”، في توقيت يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الحدثين.

هذه التطورات تعكس صراعاً أعمق بين رؤية تنموية طموحة، وأخرى تعتمد على منطق “الانتقام” و”الهروب إلى الأمام”، فالرد الحقيقي على هذه الاستفزازات يكمن في مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز، وهو ما يفعله المغرب بثبات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً