أثار مقتل ثلاثة شبان من مدينة بوعرفة برصاص الجيش الجزائري صدمة واستياءً واسعين في المنطقة، وفقًا لما أفاد به فاعل جمعوي لموقع “هبة بريس”.
وفي تصريح للموقع، وصف الفاعل الجمعوي هشام طويل الضحايا بأنهم “أبناء بوعرفة وجيران معروفون”، نافيًا بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها السلطات الجزائرية إليهم.
وأكد طويل أن الضحايا كانوا يمتهنون الفلاحة وتربية المواشي، ويعيشون حياة بسيطة، مستنكرًا بشدة اللجوء إلى القتل المباشر بدلًا من الاعتقال.
وطالب الفاعل الجمعوي السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن جثامين الضحايا، لتمكين عائلاتهم من دفنهم في المغرب.

0 تعليقات الزوار