أثبت المغرب، بقيادة ملكه وشعبه، جاهزيته الدائمة وقدرته الفائقة على مواجهة الكوارث والأزمات، محققًا بذلك نموذجًا يُحتذى به في التضامن والتكافل.
من جائحة كورونا إلى زلزال الحوز وفيضانات الشمال، برزت سرعة استجابة السلطات المغربية وتكامل الجهود، حيث عملت مختلف الأجهزة الأمنية والمدنية والمتطوعون بتناغم لافت، مما لقي إشادة دولية واسعة.
وفقًا لشهادات المواطنين، لم تتوانَ السلطات عن تقديم الدعم والإغاثة الفورية، من خلال توفير الإيواء والرعاية الصحية وتأمين المستلزمات الأساسية، مما يعكس حرص الدولة على سلامة المواطنين.
تجسد عمليات الإجلاء الواسعة، التي شملت أكثر من 150 ألف شخص، قدرة المغرب على اتخاذ قرارات حاسمة في الأوقات الصعبة، وتذليل العقبات لإنقاذ الأرواح، مؤكدًا على التزامه بالإنسانية والتكافل في مواجهة التحديات.

0 تعليقات الزوار