مشروع تعلية سد محمد الخامس يشهد تقدماً كبيراً بالتزامن مع انتعاشة مائية تاريخية

حجم الخط:

يشهد مشروع تعلية سد محمد الخامس في الجهة الشرقية تقدماً ملحوظاً في الأشغال، بالتزامن مع انتعاشة مائية غير مسبوقة بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، مما ساهم في رفع نسبة ملء السد بشكل كبير.

أكد الحسين با أحمد، رئيس إعداد تعلية سد محمد الخامس، أن المشروع يهدف إلى تجديد هذه المنشأة التاريخية التي بدأ استغلالها عام 1967. وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للسد تراجعت بسبب التوحل، مما استدعى قرار التعلية بزيادة 12 متراً.

وأشار با أحمد إلى أن الأشغال بلغت نسبة 69% ومن المتوقع الانتهاء منها في نهاية سبتمبر 2026، بتكلفة إجمالية تناهز 1.7 مليار درهم، مؤكداً أن الدراسات والأشغال تنفذ بكفاءات مغربية 100%. كما كشف عبد الرحمن عدلي، رئيس سد محمد الخامس، عن ارتفاع نسبة الملء إلى 86% بعد أن كانت 15% في ديسمبر 2025.

وفي السياق ذاته، أوضح مصطفى بوعزة، الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لملوية، أن الوكالة اتخذت إجراءات استباقية لإدارة الواردات المائية الضخمة، بما في ذلك إحداث سعة احتياطية، وتوجيه الفائض نحو سد “مشرع حمادي”، وتأمين مياه الشرب، وتنفيذ برنامج سقي المدار الكبير. هذا المشروع يهدف أيضاً إلى تأمين المياه الصالحة للشرب، ودعم القطاع الفلاحي، والحماية من الفيضانات، وإنتاج الطاقة الكهرومائية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً