أثارت صورة تداولها نشطاء بمدينة إمزورن موجة من الاستياء وسط الساكنة، بعد توثيقها لاختلالات عمرانية فادحة في أحد المقاطع بالشارع الرئيسي، مما تسبب في إغلاق واجهات منازل تجارية وسكنية وتضييق الخناق على استعمال المواطنين لممتلكاتهم.
وتظهر المعطيات المتوفرة أن عدداً من البنايات التي شيدت بتكاليف باهظة أصبحت تعاني من استحالة فتح النوافذ أو الأبواب الرئيسية بشكل طبيعي، وهو ما أرجعه السكان إلى غياب المراقبة التقنية الصارمة وتجاوز الضوابط التنظيمية المعمول بها في مجال التعمير.
وفي السياق ذاته، اعتبرت فعاليات محلية أن هذه الوضعية ليست حالة معزولة، بل تشكل نموذجاً لما تعيشه المدينة من فوضى عمرانية، تستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المختصة للتحقيق في التراخيص الممنوحة والوقوف على مدى مطابقتها للتصاميم الأصلية.
وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تفعيل آليات المراقبة الصارمة وربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان صيانة حق المواطنين في فضاء حضري منظم، وحماية جمالية المدينة من العشوائية التي باتت تهدد سلامة وتدبير المجال العمراني بإمزورن.

0 تعليقات الزوار