جدل في وجدة حول إعادة تأهيل ساحة “جدة”: “ترقيع” أم ترميم مستدام؟

حجم الخط:

أثار مشروع إعادة تأهيل ساحة “جدة” بمدينة وجدة جدلاً واسعًا بين السكان المحليين، حيث انقسمت الآراء حول طبيعة الأشغال الجارية. بينما يرى البعض أنها مجرد “ترقيع” غير كافٍ، تؤكد تقارير فنية أنها عملية ترميم دقيقة تهدف إلى الاستدامة وترشيد الموارد.

وفقًا لمصادر مطلعة، فإن الأشغال، التي تنفذها شركة خاصة تحت إشراف شركة التنمية “وجدة للتهيئة”، لم تكن عشوائية. بل خضعت لسلسلة إجراءات تقنية صارمة، شملت إزالة البلاط القديم المتهالك، والحفاظ على البلاطة الخرسانية الأصلية بعد التأكد من سلامتها. كما تضمنت معالجة الأماكن المتضررة لضمان تماسك الأرضية.

في السياق ذاته، توضح المصادر أن وصف “الترقيع” يفتقر إلى الدقة، فالعملية جزء من برنامج أوسع لمعالجة النقص في الفضاءات العامة. يهدف هذا البرنامج إلى معالجة النواقص، مع الاستفادة من البنى التحتية القائمة الصالحة، في إطار ترشيد النفقات وتوجيهها نحو الأولويات.

أكدت المصادر التزام شركة “وجدة للتهيئة” بالأصول الفنية، حيث تم تركيب التغطية الأرضية الجديدة وفق نظام تقني يراعي طبيعة الساحة واستعمالاتها. يهدف ذلك إلى ضمان صمودها، مع اعتماد مقاربة عقلانية لإعادة الاعتبار للساحة، دون إهدار للمال العام، مع التركيز على الجمالية والوظيفة في آن واحد.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً