دعت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المواطنين إلى تجنب الهدر الغذائي خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدة على ضرورة تبني سلوك استهلاكي مسؤول يراعي ترشيد الشراء والالتزام بالاحتياجات الفعلية للأسر.
في تصريح لجريدة “هبة بريس”، أوضح علي شتور، رئيس الجمعية، أن شهر رمضان يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الهدر الغذائي مقارنة بباقي أشهر السنة، مشيرًا إلى أن السلوكيات الاستهلاكية غير المتوازنة، وضعف الثقافة الاستهلاكية، هما السببان الرئيسيان وراء هذه الظاهرة.
وأشار شتور إلى أن شهر رمضان، الذي يُفترض أن يكون شهرًا للعبادة والانضباط، يتحول لدى البعض إلى موسم للإفراط والتبذير، مما يمثل عبئًا اقتصاديًا على الأسر والدولة، خاصة فيما يتعلق بالمواد الأساسية المستوردة.
وانطلاقًا من مقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، شددت الجمعية على أهمية محاربة الهدر الغذائي، وحثت المواطنين على ترسيخ ثقافة استهلاكية واعية تتماشى مع القيم الحقيقية لشهر رمضان.

0 تعليقات الزوار