أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على أن الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية يمثل عاملًا أساسيًا لنجاح جهود السلام في غزة.
في كلمته خلال مشاركته في أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب، المنعقد في واشنطن، أوضح بوريطة أن المغرب يساهم في جهود تحقيق الاستقرار من خلال نشر أفراد الشرطة لتدريب القوات في غزة، بالإضافة إلى إرسال ضباط للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية.
كما أشار وزير الخارجية المغربي إلى أن المملكة ستعمل على إنشاء مستشفى ميداني، وستطلق برنامجًا لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش.
وشدد بوريطة على ضرورة تحقيق “شروط المرحلة الثانية” لضمان نجاح جهود السلام، مؤكدًا على أن “الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية عامل أساسي” لتحقيق ذلك. وأعرب عن أمله في أن يساهم استقرار غزة في إطلاق عملية سلام عالمية قائمة على حل الدولتين.

0 تعليقات الزوار