يشهد إقليم فاس حراكًا ميدانيًا مكثفًا يقوده والي جهة فاس-مكناس، خالد أيت الطالب، عبر جولات مفاجئة ومباشرة في شوارع وأزقة المدينة.
وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى معاينة سير الأشغال الجارية عن كثب، والوقوف على مستوى الإنجاز والجودة، بالإضافة إلى مدى التزام المقاولين بالآجال والمعايير المحددة.
وحسب مصادر متطابقة، يولي الوالي اهتمامًا بالغًا بأدق التفاصيل، ويسجل الملاحظات، ويتخذ قرارات فورية لمعالجة أي تعثرات أو تقصير.
ويفتح هذا الأسلوب نقاشًا حول أساليب التدبير الترابي وتأثير المتابعة الميدانية على تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات، وسط ترقب الرأي العام المحلي للنتائج الملموسة لهذه الدينامية.

0 تعليقات الزوار