تشهد قضية مقتل الشاب المغربي عبد الرحيم المنصوري في ميلانو تطورات قضائية متسارعة، بعد قرار النيابة العامة بمتابعة خمسة عناصر أمن، بينهم الشرطي المتهم بإطلاق النار.
وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” وصحيفة “لا ريبوبليكا”، يواجه أربعة عناصر شرطة تهمًا تتعلق بالتستر وعدم تقديم المساعدة، على خلفية التحقيقات في حادثة مقتل الشاب البالغ من العمر 28 عامًا.
التحقيقات الأولية كشفت عن شبهات بتأخير استدعاء الإسعاف، فضلًا عن تناقضات في إفادات الشرطة، مما يعزز فرضية القتل العمد. كما تثير القضية تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية لاستخدام السلاح الوظيفي.
في سياق متصل، أمرت النيابة بإجراء تشريح دقيق للجثة وخبرة باليستية لتحديد ملابسات الحادث. من جانبها، تطالب هيئة دفاع أسرة الضحية بكشف الحقيقة كاملة. القضية أثارت تفاعلاً واسعًا في صفوف الجالية المغربية بإيطاليا، التي دعت إلى تحقيق شفاف ومستقل.

0 تعليقات الزوار