أثارت تصريحات وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، حول أسعار اللحوم الحمراء، جدلاً واسعاً في المغرب، بعدما أقرّ بأن الأسعار لن تعود إلى مستويات ما دون الـ 80 درهماً للكيلوغرام، حتى مع الحد من تدخل الوسطاء.
وجاءت هذه التصريحات في خضمّ نقاش مجتمعي حول ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث يرى مواطنون أن الدعم الحكومي وتحسن التساقطات المطرية كانا يفترضان انخفاض الأسعار، لا استمرارها فوق عتبة الـ 100 درهم للكيلوغرام.
وفي السياق ذاته، تزامن موقف الوزير مع موجة ارتفاع جديدة في أسعار اللحوم، تزامناً مع شهر رمضان، حيث سجلت زيادات تراوحت بين 5 و10 دراهم للكيلوغرام، وبلغت أسعار بعض أنواع الأحشاء مستويات قياسية.
وتستمر الحكومة في دعم استيراد الماشية من الخارج، عبر إعفاءات ضريبية، بهدف تخفيف الضغط على العرض الداخلي، في حين يرى مهنيون ومستهلكون أن هذه الإجراءات لم تؤثر بشكل ملموس على الأسعار، ما يثير تساؤلات حول فعالية آليات المراقبة وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

0 تعليقات الزوار