كشفت مصادر مطلعة عن مباحثات أمريكية إسرائيلية حول إمكانية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران للسيطرة على جزيرة خرج، الشريان الحيوي لصادرات النفط الإيرانية، وتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فإن الخيارات المطروحة خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب شملت إزالة اليورانيوم المخصب بالكامل أو إشراك خبراء نوويين لتخفيفه في الموقع، بمشاركة قوات خاصة وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضحت المصادر أن مثل هذه العمليات، في حال إقرارها، ستتم بعد التأكد من عدم تشكيل الجيش الإيراني تهديدًا مباشرًا للقوات المشاركة، مع التركيز على طبيعة العمليات المحدودة بدلًا من الانتشار البري الواسع.
وتأتي هذه المناقشات في أعقاب ضربات أمريكية-إسرائيلية على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، مما أدى إلى تدمير أجهزة الطرد المركزي ودفن جزء من مخزون اليورانيوم، مع غياب أي دليل على استئناف التخصيب منذ ذلك الحين.

0 تعليقات الزوار