بعد عقدين من الزمن قضاها داخل أسوار السجن، بدأ سجين يشعر بإحساس غريب بالحرية يراوده، مما دفعه إلى التفكير في عالمه الجديد المنتظر.
وفقًا لمقال للكاتب ياسين الضميري، لم يكن هذا الشعور مجرد حلم بعيد، بل إحساس متدرج نما مع السجين ببطء، مما جعله يتساءل عن كيفية التحرر بعد كل هذه السنوات.
في السياق ذاته، بدأت رحلة تحضير نفسي عميقة، شملت التفكير في المجتمع، الأسرة، والتغيرات التي طرأت على العالم الخارجي، مع إدراك أن الحرية تتطلب شجاعة ووعيًا لبناء حياة جديدة.
وأشار المقال إلى أن السجين بدأ في تدوين مخاوفه وأفكاره، والتأمل اليومي، والاستفادة من الصداقات، معتبرًا أن الحرية الحقيقية تبدأ من الداخل، وأن هذه اللحظات الأخيرة في السجن هي الأهم في حياته.

0 تعليقات الزوار