أزمة حدود مليلية: تراجع حاد في العبور والتجارة يفاقم التحديات

حجم الخط:

شهدت الحدود بين مليلية المحتلة والمغرب تحولات جذرية، حيث انخفضت حركة العبور اليومية بشكل كبير، من حوالي 30 ألف شخص يوميًا قبل عام 2020 إلى نحو 7500 شخص حاليًا.

وفقًا للمعطيات، يعود هذا التراجع إلى الإغلاق المفاجئ للمعابر البرية بسبب جائحة كوفيد-19، الأمر الذي أثر بشدة على الأنشطة التجارية والتبادل التجاري بين الجانبين.

كما انخفض عدد المركبات التي تعبر يوميًا من حوالي 4000 إلى 1700 مركبة، مما يشير إلى تضرر حركة النقل والتجارة اللوجستية بشكل كبير. وتأتي الذكرى السادسة لإغلاق المعابر البرية في 13 مارس، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ بعد ساعات قليلة من الإعلان عنه، متسببًا في فوضى وعرقلة حركة العبور.

في ظل هذا الوضع، لا يزال معبر بني أنصار هو المعبر الوحيد المفتوح، مع فرض السلطات المغربية لشروط جديدة مثل ضرورة وجود جواز سفر لعبور الحدود، مما يعقد الأمور على المواطنين. في الوقت نفسه، تستمر حالة الجمود في حركة السلع، مما يثير جدلاً سياسيًا في إسبانيا حول تداعيات هذا الوضع على الاقتصاد المحلي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً