قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء تأجيل النظر في ملف شبكة إجرامية متخصصة في تحويل الأموال والائتمان، بالإضافة إلى تورطها في النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والضرب والجرح.
وفقًا للمعطيات، تترأس هذه الشبكة امرأة تُدعى بالأحرف الأولى (ا.م)، وتضم في صفوفها أشخاصًا آخرين مثل (ح.م) و(ب.ش).
وتشير المصادر إلى أن الشبكة استهدفت الفئات الهشة، حيث تجاوز عدد الضحايا 20 شخصًا، مع استمرار التحقيقات لتحديد المتورطين المحتملين.
وكشفت المصادر أيضًا أن زعيمة الشبكة كانت تقدم قروضًا ربوية وتحتفظ بشيكات على بياض في إطار عملياتها المالية المشبوهة.
من المنتظر أن تكشف الجلسات المقبلة عن تفاصيل إضافية في هذا الملف الذي يمس الجرائم المالية وحقوق الأفراد.

0 تعليقات الزوار