عادت مطالب أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي إلى الواجهة مجدداً، مع تصاعد الدعوات إلى تسوية عدد من الملفات المهنية العالقة، وعلى رأسها التعويضات وظروف العمل.
وفقاً لتنسيق تربوي، يرفض الأساتذة الوتيرة الحالية لتنظيم الفروض، مؤكدين أن ضيق الوقت المخصص للإعداد والتصحيح يزيد الضغط المهني والنفسي، خاصة في ظل العمل الجماعي.
وطالب التنسيق بالإفراج الفوري عن التعويض التكميلي، مع رفع قيمته إلى 1000 درهم، مبرراً ذلك بخصوصية العمل في المرحلة الإعدادية التي تتطلب جهداً مضاعفاً.
كما انتقد التنسيق إسناد مهام إدارية وتقنية للأساتذة، معتبراً أنها تخرج عن نطاق اختصاصهم وتشكل عبئاً إضافياً. وأعلنوا رفضهم لمهام مسك الكفايات، معتبرين أن ذلك يمس بدورهم البيداغوجي. ودعوا إلى تحسين شروط العمل واحترام اختصاص الأستاذ، مع المطالبة بتعويض شهري عن الأعباء المرتبطة بمشاريع “إعداديات الريادة”.

0 تعليقات الزوار