أثار الكوميدي محمد باسو جدلاً واسعًا بتلخيصه لموقف الجهات المعنية من “الساعة الإضافية” في المغرب، من خلال تدوينة عبر حسابه على “إنستغرام” انتقد فيها سياسة “التجاهل” التي تتبناها السلطات، واصفًا إياها بـ “ضربو راسكم مع الحيط”.
وفي السياق، رأى باسو أن المشكلة لا تكمن في الدقائق الستين المضافة فحسب، بل في تعامل الجهات المعنية مع صحة المواطن وراحته النفسية والجسدية كأمر ثانوي، مما يعكس غياب الحوار الحقيقي مع الشارع الذي يشعر بعدم الاستماع إلى صوته.
وتطرح هذه القضية سؤالًا حول مفهوم التوازن في السياسات العمومية، متسائلة عن كيفية تبرير قرارات تُتخذ لخدمة اعتبارات اقتصادية وتقنية، في وقت يتم فيه إقصاء “العنصر البشري” من المعادلة. [NEW_PARRAPH]وتعتبر تدوينة باسو مرافعة حقوقية بأسلوب تهكمي، تؤكد على أن أي نمو اقتصادي يغفل كرامة الإنسان وصحته، يظل نموذجًا يفتقر إلى الشرعية الاجتماعية التي تتطلبها دولة المؤسسات.

0 تعليقات الزوار