دراسة: 44% من أساتذة الإعدادي بالمغرب يرغبون في تغيير مؤسساتهم

حجم الخط:

كشفت دراسة حديثة عن واقع الأساتذة بالمغرب عن مفارقة بين ارتفاع مستويات الرضا المهني واستمرار مؤشرات الضغط النفسي والإجهاد البدني.

وفقًا لنتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم 2024، التي استعرضتها الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، يسجل الرضا العام لدى الأساتذة مستويات مرتفعة، حيث يبلغ نحو 92% في التعليم الثانوي الإعدادي و93% في التعليم الابتدائي.

في سياق متصل، عبّر 44% من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي عن رغبتهم في تغيير المؤسسة التي يشتغلون بها، وهو مؤشر يعكس وجود اختلالات مرتبطة بظروف العمل أو البيئة المهنية. كما أفاد 17% من أساتذة الثانوي الإعدادي و21% من أساتذة الابتدائي أن عملهم يؤثر بشكل سلبي كبير على صحتهم الجسدية.

وتظهر قراءة شاملة لهذه المؤشرات أن الأساتذة المغاربة يواجهون تحديات تتعلق بالتحفيز المادي وظروف العمل والتوازن النفسي والبدني، مما يستدعي تحسين الوضعية المادية وتخفيف الأعباء المهنية لضمان استقرار المنظومة التعليمية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً