في عملية أمنية وصفت بـ”الجراحية”، أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي، مساء الإثنين، أحد رؤوس شبكة إجرامية متورطة في إطلاق النار على رجال الدرك بضواحي إقليم الدريوش.
ووفقًا للمعطيات، استهدفت المداهمة، التي نُفذت في دوار “أسمايو” التابع لجماعة وردانة، “بارون” في عقده الرابع، يواجه اتهامات بالضلوع في أنشطة إجرامية واسعة، ويُشتبه في كونه حلقة وصل رئيسية في الشبكة المسؤولة عن واقعة “الكبداني” التي شهدت إطلاق نار على عناصر الدرك.
وأشارت المصادر إلى أن الموقوف، الذي يمتلك سجلاً حافلاً بالسوابق القضائية، يخضع حاليًا لاستنطاق تفصيلي في المركز الترابي للدرك بالدريوش، بهدف الكشف عن تفاصيل الشبكة الإجرامية وامتداداتها.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية المكثفة التي تهدف إلى القضاء على شبكات تهريب المخدرات والحد من الجريمة المنظمة، وتقديم المتورطين في الاعتداء على رجال الأمن إلى العدالة.

0 تعليقات الزوار