تمكن المقدم أبو بكر العثماني، ابن الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، من قيادة سربته للتأهل إلى نهائيات جائزة الحسن الثاني لفنون التبوريدة، التي ستقام بدار السلام بالرباط.
وجاء هذا التأهل بعد مشاركات متميزة في التصفيات الإقصائية، حيث أظهرت السربة انسجامًا لافتًا وجودة عالية في العروض، مما خوّلها حجز مكان لها في أبرز محطتين لعالم التبوريدة، وهما جائزة الحسن الثاني وجائزة محمد السادس بمعرض الفرس بالجديدة.
ويُعد العثماني، المنحدر من مدينة جرسيف، من الشباب المغاربة الذين أثبتوا حضورهم في الحفاظ على التراث المغربي، متمسكًا برياضة التبوريدة رغم نشأته في فرنسا.
ويعكس هذا الإنجاز الدور الهام لأبناء الجالية المغربية في الخارج في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

0 تعليقات الزوار