لا تزال مدينة صفرو تعاني من إكراهات يومية تؤرق سكانها، وذلك على الرغم من تعاقب المسؤولين الترابيين والوعود المتكررة بالتنمية المحلية.
وفقًا لشكاوى المواطنين، تشمل هذه الإكراهات تدهور البنية التحتية وانتشار الحفر والنقاط السوداء، بالإضافة إلى ما يعتبرونه ضعفًا في وتيرة الإصلاحات والتأهيل الحضري، مما يؤثر سلبًا على جمالية المدينة وظروف عيش السكان.
يرى فاعلون محليون أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول أسباب تعثر الإقلاع الحقيقي للمدينة، على الرغم من موقعها الجغرافي المتميز وقربها من فاس، فضلًا عن مؤهلاتها الطبيعية والتراثية التي تجعلها مؤهلة لتكون قطبًا سياحيًا وتنمويًا.
يطالب الرأي العام المحلي بتضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من سلطات ومنتخبين وفاعلين مدنيين، لإطلاق دينامية تنموية حقيقية تعيد لصفرو بريقها وتستجيب لتطلعات سكانها، وتحويل الوعود إلى مشاريع ملموسة تنهي معاناة السكان.

0 تعليقات الزوار