مدرسة الخنساء بسطات: صرح تعليمي يتحول إلى أطلال.. ومستقبل مجهول

حجم الخط:

تحولت مدرسة الخنساء الابتدائية بمدينة سطات، التي كانت صرحًا تعليميًا شامخًا، إلى بناية مهجورة تعاني الإهمال والتهميش، مما يثير تساؤلات حول مستقبلها وإمكانية إعادة تأهيلها.

كانت المدرسة، التي تأسست عام 1935 تيمناً باسم الشاعرة العربية الخنساء، منارة للعلم، وتخرج منها أجيال ساهمت في بناء الوطن، قبل أن تتحول إلى أطلال يقصدها المتسكعون، بعد أن احتضنت أجيالا من التلاميذ.

في تصريح سابق لهبة بريس، أوضحت نادية فضمي، رئيسة جماعة سطات، أنها سعت لمعالجة وضع المدرسة القانوني من خلال شراكات مع المديرية الإقليمية للتعليم ومجلس الجهة، مشيرة إلى أن موقفها لا يزال ثابتاً في انتظار تفاعل الجهات المعنية.

يطالب المتتبعون بضرورة التحرك العاجل لإعادة الروح إلى هذه المعلمة التاريخية، وإعادة تأهيلها ضمن قائمة المؤسسات التعليمية بالمدينة، خاصة وأن موقعها استراتيجي ويواجه تحديات طبيعية وعقارية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً