دعت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك إلى تشديد المراقبة داخل مراكز الامتحانات ومكافحة الغش بشتى أشكاله، خاصةً المتعلق باستخدام الهواتف المحمولة ووسائل الاتصال الحديثة والإنترنت. وأكدت الجمعية أن هذه الممارسات تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وتضر بحقوق التلاميذ المجتهدين.
كما صرح شتور علي، رئيس الجمعية وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، لـ”هبة بريس” بأن المرحلة الحالية التي تسبق الامتحانات الإشهادية تتطلب تحضيرًا جيدًا ومسؤولًا من قبل التلاميذ والطلبة، عبر تنظيم الوقت وتجنب السهر المفرط والإرهاق، مع التركيز على الراحة والتغذية السليمة.
وشدد علي على أن النجاح الحقيقي يتحقق بالجد والاجتهاد، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على قيم النزاهة وتكافؤ الفرص في العملية التعليمية، بما يخدم بناء أجيال قادرة على خدمة الوطن.
وفي هذا السياق، طالب علي الجهات المسؤولة بتشديد الرقابة على وسائل الغش، خاصةً المتعلقة بالهواتف الذكية، معتبرًا أن هذه الممارسات تضر بالتلاميذ المجتهدين. وأشار إلى أن حماية “المستهلك التربوي” وضمان الشفافية في الامتحانات يتماشى مع القانون رقم 31.08 الخاص بحماية المستهلك.
واختتم رئيس الجمعية تصريحه بالتأكيد على حاجة المغرب إلى كفاءات علمية نزيهة ومؤهلة، داعيًا المؤسسات والأسر والمجتمع المدني إلى التعاون لإنجاح هذه المرحلة في جو من الانضباط والاستحقاق.

0 تعليقات الزوار