يواجه إقليم سيدي قاسم تحديات تنموية متراكمة منذ سنوات، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الإقليم وسكانه.
على الرغم من المؤهلات الفلاحية والطبيعية الغنية التي يتمتع بها الإقليم، إلى جانب موقعه الجغرافي الاستراتيجي، إلا أن العديد من المناطق تعاني من اختلالات بنيوية تؤثر على قطاعات حيوية كالبنية التحتية والتشغيل والصحة والتعليم، بالإضافة إلى أزمات المياه والنظافة والخدمات الأساسية.
تعاني العديد من الدواوير والمراكز القروية من ضعف البنية التحتية، خاصة الطرق وشبكات المياه والكهرباء، في حين يعاني الشباب من البطالة وندرة فرص الاستثمار، مما يدفعهم للهجرة إلى المدن الكبرى.
يطالب الفاعلون المحليون برؤية تنموية جديدة تعتمد على العدالة المجالية والتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في البنى التحتية، مع تعبئة شاملة تشمل جميع الجهات الفاعلة لتحقيق تنمية مستدامة.

0 تعليقات الزوار