قررت المحكمة الابتدائية بمدينة الريش تأجيل النظر في ملف الطفل القاصر الذي أُجبر على تناول مشروبات كحولية إلى غاية 15 يونيو المقبل، وذلك بهدف تمكينه من تنصيب محامٍ للدفاع عن مصالحه، عقب انتهاء الأبحاث والتحريات التي أجرتها المصالح الأمنية في هذه القضية التي أثارت استنكاراً واسعاً.
وتعود وقائع هذه القضية إلى انتشار مقطع فيديو صادم على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظات إجبار الطفل على استهلاك الكحول، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيه الرئيسي في هذه الواقعة هو شقيق الضحية.
وفي السياق ذاته، شددت منظمة “ما تقيش ولدي” على متابعتها الدقيقة لمسار الملف، مطالبة بتطبيق عقوبات صارمة في حق المتورط وتفعيل ظروف التشديد لضمان عدم الإفلات من العقاب، مشيدة في الوقت ذاته بالتفاعل السريع والحازم للسلطات القضائية والأمنية مع الواقعة.
كما دعت المنظمة إلى ضرورة توفير رعاية نفسية واجتماعية عاجلة للطفل الضحية لضمان تجاوزه للآثار الناتجة عن هذه التجربة القاسية، وتأمين إعادة إدماجه في بيئة سليمة، معلنة أنها ستواصل اطلاع الرأي العام على تطورات الملف بما يحفظ حقوق الطفل وسرية المساطر القضائية.
وتأتي هذه الخطوة القضائية في وقت ترتقب فيه الأوساط الحقوقية جلسة 15 يونيو، التي يُنتظر أن تشكل محطة حاسمة في القضية التي أعادت فتح النقاش حول آليات حماية الأطفال من العنف الأسري والانتهاكات داخل محيطهم.

0 تعليقات الزوار