خيمت حالة من الجمود المؤسساتي على جماعة أزرو بإقليم إفران، إثر فشل انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي للمرة الثانية على التوالي، بسبب غياب رئيس المجلس وعدد من أعضاء الأغلبية، وسط استياء محلي من تعطل سير المرفق العمومي.
وتعود فصول الواقعة إلى يوم 9 يونيو الجاري، حيث حال غياب الرئيس دون انعقاد الجلسة الأولى رغم حضور 15 مستشاراً، ليتكرر السيناريو نفسه في الجلسة الثانية يوم 10 يونيو؛ إذ وجد الأعضاء الحاضرون قاعة الاجتماعات مغلقة، قبل أن يقرروا رفض كافة النقاط المدرجة في جدول الأعمال كخطوة احتجاجية على غياب التنسيق.
وفي السياق ذاته، أرجعت أطراف من المعارضة هذا التعثر إلى ضعف قنوات التواصل وغياب التشاور بشأن القضايا المحلية، بينما تشير مصادر مطلعة إلى وجود خلافات داخلية حول تدبير بعض الملفات التنموية، ما دفع بفعاليات مدنية إلى المطالبة بتدخل عاجل لإنهاء حالة “البلوكاج” التي تعيق مصالح الساكنة.
ويخول القانون التنظيمي رقم 113.14 لعامل الإقليم صلاحيات التدخل في حال تعذر انعقاد الدورات وفق المساطر المعمول بها؛ وهو ما يضع المجلس أمام ضغوط متزايدة لتجاوز الخلافات الراهنة وضمان انتظام العمل المؤسساتي بما يخدم انتظارات المدينة وتنميتها.

0 تعليقات الزوار