أثار قرار إزالة نباتات زينة بشارع الحسن الثاني بمدينة تيزنيت موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من النشطاء والمواطنين أن الخطوة استهدفت معلماً طبيعياً وجمالياً مألوفاً في الشارع المذكور، واصفين إياها بـ”الجريمة البيئية”.
في السياق ذاته، تداول رواد الفضاء الأزرق صوراً ومقاطع فيديو توثق عملية الإزالة، مطالبين بتفسيرات واضحة حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإجراء الذي اعتبروه يمس بالهوية البصرية والبيئية للشارع الرئيسي بالمدينة.
وتفاعلاً مع هذا الجدل، أصدرت جماعة تيزنيت بلاغاً توضيحياً نفت فيه قطع أشجار معمرة، موضحة أن الأمر يتعلق بنباتات متسلقة من نوع “البوغانفيليا”، تم رفعها تماشياً مع أشغال التهيئة الشاملة للشارع، وتحديداً لتعارض الهياكل الحاملة لهذه النباتات مع المسار الجديد المخصص للدراجات الهوائية.
وأكدت الجماعة أن مشروع التهيئة يتضمن إحداث مساحات خضراء وأحزمة نباتية جديدة، مع خطط لإعادة تثبيت وتعويض المغروسات، بما يضمن الحفاظ على المشهد الحضري، مشددة على أن الجانب البيئي يعد ركيزة أساسية في المشروع عبر توسيع ممرات الراجلين والدراجات واعتماد أنظمة سقي حديثة وتأهيل الإنارة العمومية.

0 تعليقات الزوار