خيمت أجواء من التوتر والمشادات الكلامية على أشغال الدورة العادية لشهر يونيو بمجلس مقاطعة الحي الحسني في الدار البيضاء، عقب تفجر خلافات حادة بين أعضاء من الأغلبية المسيرة للمجلس.
وخلال الجلسة، وجه مستشار جماعي اتهامات مباشرة لنائب رئيس المقاطعة، تتعلق باستغلال مآسي المواطنين والجنائز لتحقيق مكاسب انتخابية، فضلاً عن إثارة شبهات حول سوء تدبير وسائل وتجهيزات القرب، وتحديداً سيارات الإسعاف والخيام، متسائلاً عن مدى التزام استعمالها بالمجال الترابي المحدد قانوناً.
وفي السياق ذاته، أثارت هذه الاتهامات ردود فعل متباينة داخل قاعة الاجتماعات، وسط صمت رسمي من المعنيين بالأمر، حيث تظل هذه التصريحات حتى الآن في إطار السجال السياسي الذي لم يُدعم بعد بوثائق أو أدلة إثبات قطعية.
وتكشف هذه التطورات عن تصدعات متزايدة داخل مكونات الأغلبية بالمقاطعة، في وقت يتزايد فيه الاحتقان السياسي بالمجالس المنتخبة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي ترفع من حدة التنافس والخلافات بين الفرقاء المحليين.

0 تعليقات الزوار