مطالب بتعزيز العرض التكويني بإقليم الدريوش لمواجهة تحديات سوق الشغل

حجم الخط:

يشهد إقليم الدريوش مطالب متزايدة من الفاعلين المحليين لتسريع وتيرة تأهيل قطاع التكوين المهني، باعتباره ركيزة أساسية لإدماج الشباب في الدورة الاقتصادية والحد من البطالة في المنطقة.

وتتركز الانشغالات المحلية حول ضعف العرض التكويني الحالي، الذي يقتصر على مركزين فقط في مدينتي الدريوش وميضار، وسط دعوات ملحة لتسريع إنجاز مركز بنطيب الذي لا يزال متعثراً منذ عامين، مما يفاقم عجز استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة.

ويشدد مهتمون بالشأن التنموي بالإقليم على ضرورة مواءمة التخصصات المهنية مع الخصوصيات الاقتصادية للمنطقة، عبر التركيز على قطاعات الفلاحة، الصناعة، الخدمات، والسياحة، والرقمنة، لضمان مخرجات تكوينية قادرة على مسايرة التحولات التنموية الوطنية.

وفي سياق وطني أوسع، أظهرت المعطيات الوزارية تطوراً لافتاً في قطاع التكوين المهني، حيث ارتفع عدد المتدربين بالمملكة من 540 ألفاً في موسم 2021-2022 إلى نحو 746 ألفاً و500 متدرب برسم الموسم الجاري، مع توسيع الشبكة الوطنية لتصل إلى 2588 مؤسسة.

وتظل الآمال معقودة على أن تنعكس هذه الدينامية الوطنية على إقليم الدريوش، عبر تسريع المشاريع المهنية المتعثرة، وتحديث المناهج، وتوسيع قاعدة المستفيدين من المنح، لتمكين شباب المنطقة من الأدوات اللازمة للمساهمة في التنمية المستدامة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً