عاش الشريط الساحلي لمدينة السعيدية، مساء اليوم الأحد، حالة استنفار أمني ولوجستي واسعة، عقب رصد جثة شخص تطفو فوق مياه البحر في المنطقة المتاخمة للحدود البحرية مع الجزائر، قبل أن تختفي مجدداً بفعل التيارات المائية القوية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد رصدت عناصر القوات المسلحة الملكية المكلفة بمراقبة السواحل الجثة وهي طافية على السطح، لتبادر فوراً إلى إخطار السلطات المختصة، إلا أن الحركية النشطة للمياه والتيارات القوية جرفتها بعيداً عن الأنظار.
وفي السياق ذاته، انتقلت إلى عين المكان تشكيلات من السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية، حيث تم إطلاق عملية تمشيط ميدانية دقيقة للمحيط الساحلي بغية تحديد مكان الجثة وتسهيل عمليات انتشالها من مياه البحر.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن التيارات البحرية الشرقية القوية التي شهدها الشاطئ اليوم ساهمت في تحريك الجثة نحو هذه المنطقة الحدودية، وتعمل في الوقت ذاته على عرقلة مأمورية فرق الإنقاذ التي لا تزال تواصل جهودها في سباق مع الزمن.
وفتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً في الحادث تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لتحديد هوية الضحية والكشف عن ملابسات وظروف وصول الجثة إلى هذه المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه عمليات البحث المستمرة.

0 تعليقات الزوار