أكدت الفنانة الشعبية زينة الداودية أنها تتبنى نهجاً متسامحاً في حياتها الشخصية، مشددة في الوقت ذاته على أنها لن تتوانى عن سلك المساطر القانونية في حال تعرضها لأي إساءة أو تشهير يمس كرامتها أو مسارها الفني.
وفي السياق ذاته، شددت الداودية في تصريح إعلامي على أن التسامح لا يعني نهائياً التغاضي عن المساس بالحقوق الشخصية، موضحة أن أي محاولة للإساءة ستواجه بالحزم اللازم عبر الأطر القانونية التي تضمن للمتضررين استعادة حقوقهم.
وأشارت الفنانة المغربية إلى ثقتها الكبيرة في نزاهة القضاء المغربي، مؤكدة أن المؤسسات القضائية هي الملاذ الآمن والوحيد للفصل في قضايا التشهير، وأنها تتابع الإجراءات المترتبة على ذلك في حال وجود تجاوزات تستهدف سمعتها.
وتأتي هذه التصريحات رداً على التساؤلات المثارة حول لجوء الداودية إلى القضاء، حيث وضعت حداً للجدل القائم بالتأكيد على أن موقفها ثابت يقوم على الفصل بين التسامح كقيمة إنسانية وبين احترام القانون كآلية لردع التجاوزات وحماية الأفراد.

0 تعليقات الزوار