باشرت القيادة العليا للدرك الملكي حركة انتقالية واسعة على مستوى وحداتها الترابية، شملت تعيين قائد جديد على رأس كوكبة الدراجات النارية بإقليم جرسيف، وذلك في إطار استراتيجية ترمي إلى ضخ دماء جديدة وتطوير الأداء الأمني بالمناطق الحيوية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن فلسفة الحكامة الأمنية التي تتبناها القيادة العليا لتقييم المردودية والرفع من فعالية التدبير الميداني، بما يضمن استجابة المرفق الأمني لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم في مختلف الأقاليم.
وتأتي هذه التعيينات استجابة لمطالب الفاعلين المحليين بضرورة تعزيز الحضور الميداني لرجال الدرك، وتفعيل مقاربة القرب والإنصات، خاصة وأن كوكبة الدراجات النارية تعتبر واجهة أساسية في تأمين حركة السير والجولان ومراقبة المحاور الطرقية.
ويجد المسؤول الجديد نفسه أمام رهانات حقيقية تتجاوز الإدارة التقليدية للمرفق، لتشمل ترسيخ أسلوب قيادة يرتكز على الفعالية الميدانية، وتحفيز العناصر الأمنية، وتعزيز جسور الثقة مع المواطنين لضمان جودة الخدمات الأمنية المقدمة.
ويعول المتتبعون للشأن المحلي بجرسيف على هذه المرحلة لتجاوز التحديات السابقة، وإرساء دينامية جديدة تسهم في تجويد العمل الأمني، وتجعل من الحضور الميداني معياراً أساسياً للنجاح في كسب رهان الأمن والقرب.

0 تعليقات الزوار