أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الحزب تستمد مشروعيتها من وحدة صفه والانسجام التام بين مكوناته، مشدداً على أن الحزب يفضل اعتماد المقاربات الميدانية والحلول العملية لمشاكل المواطنين بدلاً من الاكتفاء بالشعارات أو استغلال الأزمات لأغراض سياسية ضيقة.
وخلال لقاء حزبي احتضنته مدينة مراكش أمس الثلاثاء، خصص لتقديم الالتزام الثالث من برنامج الحزب، شبّه الطالبي العلمي تنظيم التجمع الوطني للأحرار بـ”الفريق الوطني لكرة القدم”، موضحاً أن نجاح العمل السياسي رهين بوجود قيادة منسجمة وقادرة على توحيد الجهود، معتبراً أن الرئيس الحالي للحزب يحظى بثقة واسعة لمواصلة المسار التنموي الذي أرساه الحزب منذ سنوات.
وفي السياق ذاته، أشار القيادي الحزبي إلى أن الجولة الوطنية لتقديم البرنامج، التي شملت مدن فاس ووجدة ومراكش، تعكس نهج القرب من المواطنين، مؤكداً أن الالتزامات التي يطرحها “الأحرار” هي ثمرة نقاشات ميدانية مع المناضلين والمنتخبين والوزراء، وليست مجرد وثائق جامدة أعدتها مكاتب الدراسات.
وبخصوص معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، انتقد الطالبي العلمي بعض الفاعلين السياسيين الذين يكتفون بتوصيف الأزمات دون تقديم بدائل، مؤكداً أن حزبه يرفض الخطاب العدائي أو تبادل الاتهامات، ويسعى بدلاً من ذلك إلى مواجهة غلاء المعيشة وحماية القدرة الشرائية عبر سياسات عمومية متكاملة تلامس انشغالات المواطنين اليومية في قطاعات التعليم، الصحة، والنقل.

0 تعليقات الزوار