عاد ملف تحديد وتحفيظ رمال مرزوكة بإقليم الرشيدية إلى واجهة الاحتجاجات، اليوم الأربعاء، بعدما خاض عشرات السكان بجماعة الطاوس وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف إجراءات التحفيظ التي يعتبرونها ماسة بحقوقهم المحلية.
وطالب المحتجون في شعاراتهم بضرورة اعتماد مقاربة تشاركية ترتكز على الحوار والإنصات لمطالب الساكنة، مشددين على أهمية معالجة هذا الملف في إطار من الشفافية الكاملة التي تحترم المقتضيات القانونية وتراعي الخصوصية الاجتماعية والمجالية للمنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد المشاركون في الوقفة أن القضية تتجاوز البعد العقاري لتشمل تداعيات اقتصادية وسياحية عميقة، مما يستوجب موازنة دقيقة بين متطلبات التنمية والحفاظ على المكتسبات والحقوق المشروعة للأهالي، مع حماية المؤهلات الطبيعية التي تشكل ركيزة السياحة بالمنطقة.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة لفعاليات محلية دعت السلطات المعنية إلى فتح قنوات حوار جادة ومسؤولة، بهدف التوصل إلى حلول توافقية تضمن الاستقرار وتدعم التنمية المستدامة، بما يقطع الطريق على أي احتقان اجتماعي محتمل بسبب هذا الملف الشائك.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لتؤكد استمرار حالة الجدل حول تحفيظ رمال مرزوكة، وهي القضية التي تظل حاضرة في المشهد المحلي نظراً لأبعادها القانونية والتنموية التي تتطلب تدخلات أكثر توازناً لضمان المصلحة العامة.

0 تعليقات الزوار