احتفت مدينة بولمان، أمس الثلاثاء، بالذكرى الـ69 لانطلاق أشغال بناء “طريق الوحدة”، عبر افتتاح فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، في خطوة تهدف إلى صون الرصيد الوطني وتعميق الوعي بقيم النضال.
وأشرف على تدشين هذا الفضاء المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب عامل إقليم بولمان، وبحضور ثلة من المسؤولين المحليين والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب ممثلين عن أسرة المقاومة.
ويشكل الفضاء الجديد منشأة ثقافية وتربوية موجهة للأجيال الصاعدة، إذ يسعى لتوثيق المحطات البارزة في مسيرة الكفاح الوطني، والتعريف بالأدوار المحورية التي لعبها رجال ونساء المقاومة في الدفاع عن استقلال المملكة ووحدتها.
وفي السياق ذاته، احتضنت دار الشباب بالمدينة لقاءً تواصليًا استحضر الأبعاد التاريخية لملحمة “طريق الوحدة”، التي تُعد رمزاً للتعبئة الوطنية والعمل التطوعي الذي جسد تلاحم العرش والشعب عقب الاستقلال، كما تم خلال اللقاء تكريم عدد من قدماء المقاومين تقديراً لتضحياتهم.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية المندوبية السامية للحفاظ على الذاكرة التاريخية، وتكريس قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الشباب، عبر التعريف بالملاحم التي طبعت تاريخ المغرب الحديث.

0 تعليقات الزوار