طالب عامل إقليم جرسيف بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع القنطرة الرابطة بين القطبين الحضريين بالمدينة، منتقداً التعثرات التي عرفها الورش التنموي ومشدداً على ضرورة تحمل شركة “العمران” لجهة الشرق مسؤولياتها كاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع احتضنه مقر العمالة، بحضور ممثلي شركة العمران وجماعة جرسيف والمصالح التقنية، حيث أبدى عامل الإقليم استياءه من التأخر غير المبرر لهذا المشروع الاستراتيجي، مطالباً بإنهاء الدراسات التقنية والإدارية والانتقال الفوري إلى مرحلة الإنجاز.
تعتبر هذه القنطرة من الأوراش المهيكلة التي تنتظرها الساكنة منذ سنوات، حيث يراهن عليها لفك العزلة عن أحياء المدينة، وتسهيل الربط بين القطبين الحضريين، وتخفيف الضغط المروري، فضلاً عن مواكبة مشروع محطة الأداء بالطريق السيار.
في السياق ذاته، يرى متابعون للشأن المحلي أن التدخل الصارم للسلطات الإقليمية يعكس توجهاً جديداً لفرض معايير الدقة والالتزام بالآجال المحددة، في محاولة لطي ملف ظل مطروحاً للنقاش العمومي لأزيد من عقدين دون أن يرى النور.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز البنية التحتية بالمدينة ودعم جاذبيتها الاقتصادية، مع التزام السلطات بمتابعة الأوراش الكبرى لضمان تنفيذها وفق الرؤية التنموية التي يتبناها الإقليم، بما يضمن تلبية تطلعات المواطنين وتحسين انسيابية التنقل.

0 تعليقات الزوار