أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن العلاقات المغربية الفرنسية بلغت مرحلة التنفيذ الكامل والملموس، بعد تحولها من التصور السياسي إلى التنزيل العملي للالتزامات والمشاريع المشتركة، وذلك خلال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المنعقد بالرباط.
وأوضح أخنوش، في ندوة صحفية مشتركة مع الوزير الأول الفرنسي، أن هذه الدينامية تأتي تجسيداً لـ “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” التي أرسى دعائمها الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 40 لقاءً رفيع المستوى في ظرف وجيز يعكس عمق التقارب الاستراتيجي بين البلدين.
وفي السياق الاقتصادي، أشار رئيس الحكومة إلى أن الاتفاقيات الموقعة تُعزز حزمة الاستثمارات الاستراتيجية التي ناهزت قيمتها 10 مليارات يورو، مبرزاً أنها تغطي قطاعات حيوية تشمل الصحة، والنقل، والطيران المدني، والتعليم، والتعاون اللامركزي، بما يضمن تحقيق تكامل اقتصادي مستدام.
وفي ما يتعلق بالتنسيق السياسي، شدد أخنوش على أن الحوار بين الرباط وباريس بلغ مستويات غير مسبوقة من حيث الهيكلة والثقة المتبادلة، مؤكداً استمرار العمل عبر اللجان القطاعية ومجموعات العمل لضمان التتبع الصارم لتنفيذ كافة الالتزامات بما يخدم الطموحات المستقبلية للجانبين.

0 تعليقات الزوار