تواجه منطقة “تماسينت” التابعة لإقليم ورزازات أزمة بيئية خانقة جراء استمرار تسرب المياه العادمة التي غمرت مساحات واسعة من الأراضي الفلاحية، مما خلف موجة غضب عارمة في صفوف السكان والمزارعين المتضررين.
وفقًا لشهادات متضررين، ألحق تدفق هذه المياه أضرارًا بليغة بالمحاصيل الزراعية وجودة التربة، بالتزامن مع انتشار روائح كريهة في المنطقة، وهو ما أثار مخاوف جدية من انعكاسات سلبية على الصحة العامة والتوازن البيئي، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة.
وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون الجهات الوصية بالتدخل العاجل والفوري لمعالجة مصادر التسرب ووضع حد نهائي لهذه الظاهرة التي تهدد استقرار القطاع الفلاحي في المنطقة، وتلحق خسائر مادية بالمزارعين.
وتأتي هذه المطالب في إطار دعوات متكررة لإيجاد حلول مستدامة تضمن حماية الموارد الطبيعية، وصون سلامة المجال البيئي، بما يتماشى مع معايير التنمية المستدامة التي تضمن استمرارية النشاط الزراعي وحماية صحة المواطنين من المخاطر البيئية المحدقة.

0 تعليقات الزوار