عاد ملف مشروع إحداث ملحقة جامعية بمدينة تامسنا إلى دائرة الضوء، بعد توجيه النائبة البرلمانية نادية تهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول أسباب توقف الأشغال لسنوات طويلة.
ويعتبر هذا المشروع، الذي كان من المفترض أن يلحق بجامعة محمد الخامس، لبنة أساسية في استراتيجية توسيع العرض الجامعي وتقريب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة في إقليم الصخيرات-تمارة، وتخفيف الضغط الذي تشهده كليات الرباط والمدن المجاورة.
ويثير هذا التعثر قلقاً متزايداً في أوساط ساكنة المنطقة، لا سيما في جماعات سيدي يحيى زعير، ومرس الخير، وعين العودة، والصخيرات، وعين عتيق، حيث يتزايد أعداد الطلبة مقابل محدودية الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الجامعية الحالية، مما يفاقم معاناة التنقل اليومي للطلبة.
وفي السياق ذاته، طالبت النائبة البرلمانية بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توقف الورش، داعية الوزارة الوصية إلى تقديم جدول زمني واضح لإعادة إطلاق الأشغال واستكمال بناء هذه النواة الجامعية، تلبيةً لمطالب الطلبة والساكنة في توفير فضاءات للتحصيل العلمي بالمنطقة.

0 تعليقات الزوار