أثار أحد صناع المحتوى على منصة “إنستغرام” موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توجيهه انتقادات بذيئة للمنتخب المغربي ووصف أداءه بـ”المعفون”، عقب إقصاء النخبة الوطنية في إحدى المنافسات القارية الأخيرة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المعني بالأمر استغل ارتباط صورته بالمنتخب الوطني خلال التظاهرات الرياضية الدولية السابقة، لتحقيق مكاسب مادية وعقد شراكات تجارية مع شركات كبرى، فضلاً عن الحصول على امتيازات التنقل والسفر المجاني لمرافقة بعثة “الأسود”.
وفي السياق ذاته، يرى متابعون أن هذه الخرجة الإعلامية للمؤثر جاءت في محاولة لركوب “الترند” وإثارة الجدل، خاصة بعد تراجع التفاعل مع المحتوى الذي يقدمه، معتبرين أن تصريحاته تمثل تنكراً للمكانة التي منحه إياها الجمهور المغربي بفضل التصاقه بمسار المنتخب الوطني.
وتصاعدت المطالب بين النشطاء بضرورة اتخاذ خطوات حازمة لحماية صورة المنتخب الوطني ولاعبيه من التجاوزات اللفظية التي يمارسها بعض “المؤثرين” الساعين وراء نسب المشاهدة على حساب قيم الرياضة الوطنية، مع دعوات إلى تدخل الجهات المسؤولة لضبط العلاقة بين صناع المحتوى ومحيط المنتخب.

0 تعليقات الزوار