خيّم استياء واسع في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمصطافين بمنتجع “أطاليون مارتشيكا” بإقليم الناظور، بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تضرب المنطقة منذ بداية العطلة الصيفية.
وتأتي هذه الاضطرابات الطاقية في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، مما ضاعف من معاناة الأسر الوافدة التي اختارت المنتجع لقضاء عطلتها، وتسبب في إرباك ظروف الإقامة والراحة التي كانت مأمولة.
وأكد المتضررون أن انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ لم يقتصر تأثيره على الجانب الترفيهي، بل أدى إلى تعطل عدد من الأجهزة الإلكترونية المنزلية وتلف المواد الغذائية المحفوظة في ثلاجات الإقامة، مما كبد المقيمين خسائر مادية مباشرة.
وفي السياق ذاته، طرحت هذه الأزمة تساؤلات حادة حول جدوى المخططات التوسعية بالمنتجع، الذي يستعد لاحتضان أكثر من 300 وحدة سكنية وتجارية جديدة، في وقت لا تزال فيه البنية التحتية الحالية عاجزة عن تلبية الاحتياجات الأساسية، وهو ما اعتبره الزوار فشلاً في تدبير وكالة تهيئة موقع بحيرة “مارتشيكا”.
إلى جانب أزمة الكهرباء، اشتكى المصطافون من غياب السكينة العامة نتيجة الفوضى والإزعاج الصادر عن بعض الفضاءات المحيطة بالمطاعم في ساعات متأخرة، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتحسين الخدمات العمومية وضبط النظام، صوناً للجاذبية السياحية للمنطقة.

0 تعليقات الزوار