ثمن حزب الحركة الشعبية مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، معتبراً إياه خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ومرتكزاً أساسياً لمواصلة مسار الإصلاح وتعزيز السيادة الوطنية والتنمية الاقتصادية للمملكة.
وأكد الحزب في بلاغ له أن الرؤية الملكية الاستراتيجية أثبتت نجاعتها في تحقيق مكتسبات ملموسة في قطاعات حيوية، شملت الصناعة والاستثمار والطاقات المتجددة، فضلاً عن السيادة الغذائية والدوائية والصناعات الدفاعية، مما عزز مكانة المغرب قارياً ودولياً.
وفي السياق ذاته، شدد الحزب على ضرورة انعكاس هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال تحسين القدرة الشرائية، والنهوض بقطاعات التعليم والصحة والسكن، وتقليص الفوارق المجالية خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية.
وبالنسبة للجانب الاقتصادي والمؤسساتي، دعا الحزب إلى تعبئة التمويل الوطني ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، معتبراً الاستحقاقات التشريعية المقبلة محطة محورية لتجديد النخب السياسية، وتعزيز الثقة في المؤسسات عبر برامج واقعية تخدم المصلحة الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة تعبيراً عن انخراط “حزب السنبلة” في التوجيهات الملكية، حيث جدد التزامه بأداء أدواره الدستورية وتقديم بدائل سياسية وتنموية تقوم على الحكامة الجيدة والعدالة المجالية لضمان استدامة التنمية.

0 تعليقات الزوار