أثار قرار توقيف الدكتور عبد الناجي التوزاني، إمام مسجد المنصور الذهبي بحي كولوش بمدينة وجدة، موجة من الاستياء والصدمة في أوساط المصلين والفاعلين الجمعويين بالمنطقة، وذلك بعد مسار امتد لأكثر من عقدين في الإمامة والعمل الدعوي.
ويُعرف التوزاني، الذي قضى 22 سنة في مهامه داخل المسجد المذكور، بحضوره الوازن في الحياة الدينية والاجتماعية بالحي، حيث قوبل خبر تنحيته باستغراب واسع من قبل ساكنة المنطقة التي اعتادت على إشرافه على الشؤون الدينية للمسجد.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من رواد المسجد عن تمسكهم بالإمام الموقوف، مطالبين الجهات الوصية بتقديم توضيحات رسمية حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، وتجاوز حالة الغموض التي رافقت إجراء التوقيف.
وتتطلع الساكنة المحلية إلى تفاعل الجهات المختصة مع مطالبها بمراجعة القرار، أو الكشف عن ملابساته بشكل شفاف، لإنهاء حالة الاحتقان والاستياء التي خلفها القرار لدى المصلين.

0 تعليقات الزوار