حل الإطار الوطني جمال السلامي، اليوم الأربعاء، ضيفاً على المدرسة العلمية العتيقة بتازروالت التابعة لجماعة سيدي أحمد أوموسى بإقليم تيزنيت، في زيارة جمعته بالشيخ الحاج عبد الله توفيق بحضور أفراد من عائلته.
وشكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول الدور المحوري الذي تضطلع به المدارس العتيقة في المجتمع، لاسيما في حفظ العلم الشرعي وترسيخ قيم التربية والاعتدال، فضلاً عن دورها البارز في صون الذاكرة الدينية والثقافية للمنطقة.
وأكدت هذه الزيارة على المكانة الرفيعة التي تحظى بها المدارس العتيقة بجهة سوس ماسة، كحاضنة للموروث العلمي والديني، وأهمية تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين والشخصيات لترسيخ هذا الدور التنويري.
وتأتي هذه الخطوة في سياق إبراز الإشعاع الثقافي الذي تتميز به المدارس العتيقة بإقليم تيزنيت، وتعريف الأجيال الصاعدة بجهود هذه المؤسسات في الحفاظ على المكتسبات العلمية والروحية التي يزخر بها المغرب.

0 تعليقات الزوار