يواجه مشروع الملعب الكبير بمدينة الناظور تحديات قانونية جديدة، بعدما تقدمت عائلة محلية بملف يتضمن وثائق تعود إلى حقبة الحماية الإسبانية، للمطالبة بحقوقها في العقار المخصص لإنجاز هذه المعلمة الرياضية.
وتضم الوثائق المقدمة من طرف العائلة أرشيفاً قانونياً يتضمن شهادات صادرة عن المحافظة العقارية، ومقتطفات من الجرائد الرسمية، ووثائق إدارية محررة باللغة الفرنسية، بالإضافة إلى شهادات فلاحية تؤكد صلتهم التاريخية بالأرض محل النزاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت استكملت فيه السلطات المختصة كافة مساطر نزع الملكية من أجل المنفعة العامة، حيث تم إيداع مبالغ التعويضات المادية في صندوق الإيداع والتدبير، مما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الوثائق الأرشيفية على مسار المشروع الذي يعد من أبرز الأوراش التنموية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، يترقب الرأي العام المحلي مآلات هذا الملف الذي قد ينتهي في ردهات المحاكم، في ظل دعوات لفتح ورش تقني وقانوني لتمحيص عقود الملكية ومطابقة الحدود، تفادياً لأي عرقلة قد تعيق تنفيذ هذا المشروع الرياضي الطموح.

0 تعليقات الزوار