دخلت أكبر محطة للطاقة الشمسية العائمة في القارة الإفريقية حيز الخدمة بميناء طنجة المتوسط، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة وتقليص البصمة الكربونية للمركب المينائي.
وتصل القدرة المركبة لهذه المنشأة المبتكرة إلى 13 ميغاواط ذروة، ومن المنتظر أن يبلغ إنتاجها السنوي حوالي 20 غيغاواط ساعة، وهو ما سيمكن الميناء من تغطية نحو 10 في المائة من احتياجاته الطاقية الإجمالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الطموحة لمجموعة طنجة المتوسط الرامية إلى بلوغ الحياد الكربوني بحلول عام 2030، وذلك عبر تكثيف الاستثمارات في مشاريع إنتاج الطاقة منخفضة الكربون والاعتماد على الحلول التقنية المستدامة.
وإلى جانب أهدافها الطاقية، تكتسي المحطة أبعاداً بيئية هامة؛ إذ تساهم الألواح الكهروضوئية المثبتة فوق الأحواض المائية في تقليل معدلات تبخر المياه، مما يدعم جهود المحافظة على الموارد المائية في المنطقة.

0 تعليقات الزوار