كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن توجيهه طلباً إلى الملك محمد السادس، يلتمس فيه الكشف عن الحيثيات الحقيقية والجهات التي تقف وراء موجة النزوح الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة يوم 30 يوليوز الماضي.
وأوضح بنكيران في كلمته أن هدفه من هذا الطلب هو الوقوف على كيفية التخطيط لهذه الأحداث وتنفيذها، ومعرفة ما إذا كانت أطراف داخلية أو خارجية هي التي حركت هذا التدفق الشبابي نحو الحدود، مشدداً على ضرورة معرفة الأسباب التي أدت إلى تزامن هذه التحركات في يوم واحد.
وتابع المتحدث ذاته أن اللجوء إلى المؤسسة الملكية تم في إطار الاحترام التام لمكانتها، مشيراً إلى أنه لا يزال ينتظر رداً بخصوص ملتمسه، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتوصل بأي جواب إلى حدود اللحظة.
ووصف الأمين العام لحزب “المصباح” أحداث 30 يوليوز بـ”الجرح الذي لم يندمل”، معتبراً أن ما عاينه من توجه آلاف الشباب من مختلف مناطق المملكة نحو الشمال في محاولة لاقتحام المدينة المحتلة بطرق غير قانونية، يفرض فتح نقاش جدي حول ملابسات هذه الواقعة.

0 تعليقات الزوار